عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

117

تاريخ ابن يونس الصدفي

299 - عبد اللّه بن وهبان بن أيوب بن صدقة : يكنى أبا محمد . بغدادي ، قدم مصر ، وأقام بها ، وحدّث ، وتوفى بها في العشر الأواخر من رجب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وكان ثقة « 1 » . 300 - عبد اللّه بن يوسف الكلاعىّ : يعرف ب « التنيسى » ؛ لسكناه تنيس . قدم مصر ، وكتب عنه . توفى بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث ، وعنده « الموطأ » ، عن مالك ، وعنده مسائل سوى « الموطأ » عن مالك « 2 » . 301 - عبد اللّه بن يوسف بن عيشون « 3 » المعافري الوشقىّ : فقيه مذكور ب « وشقة » . وهو لا يزال حيا في وقت ذكرى له الآن « 4 » .

--> مكان وفاته ، وذكر لفظة « عشرة » بدل « عشر » . ووردت الترجمة في ( الجذوة ) 2 / 419 ، والبغية 351 ( ولم ينسبا المادة إلى ابن يونس ) . وأضاف ابن الفرضي في ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 260 - 261 : أنه سمع بقرطبة من العتبىّ ، وابن مزين . رحل ، فسمع محمد بن سحنون ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، ( وذكر لقب أحمد بن عبد اللّه بن صالح وهو الكوفي ) . ( 1 ) تاريخ بغداد 10 / 182 ( حدثنا محمد بن علي الصوري - لفظا - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، ثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال ) . وأضاف الخطيب : أنه حدّث بمصر عن عبد اللّه بن محمد بن أيوب ، وغيره . روى عنه الحسن بن إبراهيم بن زولاق الليثي ، وغيره . ( 2 ) تهذيب الكمال 16 / 336 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 6 / 80 ( قال ابن يونس . واكتفى بالنقل عنه فيما يتصل بوفاة المترجم له ، وما رواه عن مالك ) . وأضاف ابن حجر مزيدا من المعلومات عنه ، فقال : أصله دمشقي ، ونزل تنيس . روى عن سعيد بن عبد العزيز ، ومالك ، والليث ، وابن وهب . روى عنه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والربيع الجيزى ، وابن معين ، وهو من أوثق الناس في رواية الموطأ عن مالك . وروى عنه البخاري 236 حديثا . ( 3 ) بالشين المعجمة ( جذوة المقتبس ) 2 / 423 ، والبغية 353 ، ثم ورد في كلا المصدرين : وقيل : ( عبد اللّه بن يوسف بن مروان بن عيشون ، فاللّه أعلم ) . ( 4 ) الجذوة 2 / 423 ( ذكره ابن يونس ، وكان حيا في وقت ذكره إياه ) ، والبغية ص 353 ( شرحه ) . وفي ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 1 / 268 : ترجمة لمن يسمى ( عبد اللّه بن يوسف ) ، وهو من أهل تطيلة . وآخر بالاسم نفسه ، وقال عنه : من أهل وشقة ، له علم وفضل ، ولم تكن له رحلة . فلعل الأخير هو المترجم له هنا ، إلا أن الغالب أن له رحلة إلى مصر بالذات ، وإلا ما ذكره ابن يونس في ( الغرباء ) ، اللهم إلا إذا كان ذلك من قبيل تشابه الأسماء .